ورشة عمل
برعاية السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور طه إبراهيم شبيب المحترم،نظمت وحدة الارشاد النفسي الجامعي وبالتعاون مع قسم العلوم التربوية والنفسية ومركز التعليم المستمر ورشة عمل بعنوان (الدمج الاجتماعي التربوي لذوي الإعاقة بين النظرية والتطبيق) في يوم الثلاثاء الموافق 9/12/2025 ،وعلى القاعة ابي البركات الانباري وحاضر فيها:الاستاذ الدكتور اسيل صبار محمد والاستاذ المساعد الدكتور عمر خلف رشيد وادارة الورشة المدرس الدكتور نور راجي محمد .
وتضمنت الورشة:تعريف الدمج وأشكال الدمج التربوي، وأهدافه،وأسباب اللجوء إليه وشروط ومتطلبات الدمج التربوي وعوامل نجاح الدمج التربوي كما تناول دور الأسرة والمعلم في عملية الدمج وخطوات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة والاثار النفسية والاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة .
تهدف الورشة إلى تثقيف وتوعية المجتمع خصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلبات دمجهم في المجتمع والتي تسعى لتحقيقها المؤسسات العاملة في هذا المجال وكذلك التقليل من الفوارق الاجتماعية والنفسية بين الأطفال أنفسهم وتخليص الطفل وأسرته من الوصمة التي يمكن أن يخلقها وجوده في المعاهد الخاصة وان اندماجهم في الحياة الاجتماعية تعزز نمو المجتمع وتطوره من خلال اكتشاف القدرات والمواهب لهذه الشريحة .
خرجت الورشة بمجموعة من التوصيات ابرزها:-
1- أهمية إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والمشاركة بالنشاطات والفعاليات واكتشاف المهارات والقدرات لهذه الشريحة المهمة.
2- ان التمييز ضد أي شخص على أساس الإعاقة يمثل انتهاكا للكرامة والقيم المتأصلة للفرد والمجتمع.
3- الحاجة إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان لجميع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمن فيهم أولئك الذين يحتاجون دعما أكثر تركيزا.
4 - ان مساهمة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في تحقيق رفاهية مجتمعاتهم وتنوعها عموما إنما تكون بتشجيع تمتعهم بصورة كاملة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية ومشاركتهم الكاملة مع مجتمعاتهم وهذا سيؤدي الى الشعور بالانتماء وتحقيق تقدم كبير في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع والقضاء على الفقر
5 -تطوير مناهج تعليمية وتربوية بما يتناسب مع الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
6- تأهيل وتدريب معلمين ذوي الاحتياجات الخاصة تأهيلا علميا وتربويا من قبل متخصصين في هذا المجال بما يتناسب مع دمجهم في العملية التعليمية .
وقد حضر الورشة عدد كبير من الأساتذة الأفاضل وبعد انتهاء الورشة فسح المجال أمام الحاضرين بطرح الأسئلة والمداخلات،فوجه الحاضرون عددًا من الأسئلة التي أجابت عنها المحاضران .
وفي الختام شكر الجميع جهد قسم العلوم التربوية والنفسية ووحدة الارشاد الجامعي على إتاحة الفرصة،من أجل تبادل الأفكار بين الأساتذة والحاضرين ،وأكدوا على ضرورة التواصل،من أجل إعادة العمل على عقد لقاءات وندوات وورش أخرى .
شعبة الإعلام والاتصال الحكومي




