مناقشة أطروحة دكتوراه للطالبة : أميرة فائق فالح
ناقش قسم الجغرافية في كلية التربية للعلوم الإنسانية اطروحة دكتوراه حول ( الجوار الجغرافي ومشكلاته الجيوبولتيكية مصر انموذجاً)،وذلك يوم الخميس الموافق 22/1/2026م على قاعة أبي الثناء الآلوسي في عمادة كلية التربية للعلوم الإنسانية.
تهدف الاطروحة التي تقدمت بها الطالبة(أميرة فائق فالح عبدالله) الى تحليل البعد الجيوسياسي للحدود المصرية بمختلف اتجاهاتها،والكشف عن كيفية تحوّلها إلى عامل مؤثر في صنع القرار السياسي والأمني المصري،من خلال تتبّع التفاعلات التاريخية والجغرافية التي جعلت من الحدود المصرية نقطة الارتكاز في فهم استراتيجيات الدولة بين النجاح والتحدي،كذلك تهدف الدراسة إلى تحليل تأثير الجوار الجغرافي لمصر في تشكيل المشكلات الجيوبوليتكية المرتبطة بالإرهاب ،وأزمات المياه، والنزاعات الحدودية .
كما توصلت الدراسة إلى أن تعمل الدولة المصرية على تطوير سياسات خارجية وأمنية مرنة ونشطة توازن بين استغلال المزايا الاستراتيجية لموقعها الجغرافي وحماية الأمن القومي، بما يضمن استقرار الدولة واستدامة مصالحها الحيوية على المستويات الإقليمية والدولية،مع التعامل الاستباقي مع المشكلات الجيوبوليتية المعقدة التي قد تنشأ نتيجة هذا الموقع،فضلاً عن ذلك اعتماد نهج استباقي لإدارة الملفات الحدوديةوالمائية،بما في ذلك سد النهضة،عبر وضع سياسات استراتيجية مرنة وقابلة للتكيف مع أي اختلالات مائية محتملة في المستقبل،وذلك لضمان حماية مصالح الدولة الحيوية واستدامة الأمن القومي،بالإضافة لزيادة التعاون الإقليمي والدولي لتخفيف التوترات على الحدود(الشرقية والجنوبية والغربيةوالحدود الشمالية البحرية)والتعامل بحذر مع المخاطر العابرة للحدود،مثل الإرهاب والهجرة غير الشرعية،والارتقاء بنوعية حياة المواطن المصري،من خلال خفض معدلات الزيادة السكانية،لاحداث التوازن المفقود بين معدلات النمو الاقتصادي ومعدلات النمو السكاني .
ترأس لجنة المناقشة:أ.د.بلال بردان علي،كلية التربية للعلوم الإنسانية- جامعة الأنبار،وعضوية كل من:أ.د.احمد حامد علي،
كلية التربية للعلوم الإنسانية- جامعة الموصل،أ.د.احمد داود حميد،كلية الآداب-جامعة الانبار،أ.م.د.زينة كمال خورشيد ،
كلية التربية- جامعة كوية،أ.م.د.عمر فتاح كامل،رئاسة الجامعة - قسم شؤون الطلبة-جامعة الأنبار،وبإشراف وعضوية أ.د.عمر كامل حسن،كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة الأنبار.
وبعد المناقشة المستفيضة من أعضاء لجنة المناقشة لموضوع الاطروحة،قبلت الاطروحة بدرجة مستوفٍ.
ألف مبارك للطالبة ولمشرفهاولأعضاء اللجنة المحترمين.
نسأل الله للباحثة التوفيق والسداد والنجاح في حياتها العلمية والعملية.
أعلام كلية التربية للعلوم الإنسانية.





